-
أحوال الجنرال
الشعر في جوهره ليس ابناً للهزيمة أو للبشر المهزومين، بقدر ما هو توأم الروح الرافضة للهزيمة، أو الذاهبة لمطلقها الإنساني بزهو، لأن المرء حين يتخذ الهزيمة مسكناً له لا يمكن أن يرى سوى جدرانها القاتمة28.00 DT -
حارس المدينة الضائعة
لتجربة إبراهيم نصر الله الروائية مذاق جديد في الكتابة العربية المعاصرة على أكثر من مستوى، فهو القادم من أرض الشعر الذي استطاع أن يقدم اقتراحات إبداعية بارزة في كتابة الرواية، بحيث غدا كل إصدار روائي له مساهمة عميقة فيما بات يطلق عليه اليوم (ديوان العرب الجديد)، إلى تلك الدرجة التي نعتقد معها أنه قد كرس عمره كله للإبداع الروائي وحده، لكن ذلك السر في الحقيقة يعود إلى أن نصر الله يجيء الرواية مُعززاً بتجربة شعرية عريضة، أهلته للفوز بعدد من أهم الجوائز، من بينها جائزة سلطان العويس للشعر العربي لعام 98 وهي أرفع جائزة عربية؛ كما يجيء الرواية معززاً بخبرة في مجالي الفن التشكيلي والتصوير الفوتغرافي، إضافة إلى علاقته الخاصة بالسينما في أبرز تجلياتها، والتي تركت أثراً عميقاً في أعماله28.00 DT -
شرفة الفردوس
في مدى رحب متعدد الدلالات، تتحرك شخصيات رواية إبراهيم نصر الله "شرفة الفردوس" لتشكل هذه الرواية إضافة ومذاقًا مختلفين في سلسلة مشروعه الروائي "الشرفات".
وإذا كان التطور وارتياد مناطق جديدة في الفن وفي الروح الإنسانية وفي ما يؤرقنا من أسئلة كبرى، هي جوهر الكتابة وشاغلها، فإن هذه الرواية النوعية تحقق ذلك بالكثافة والبصيرة في آن.
طبقات كثيرة تجعل من تعدد قراءات هذه الشرفة مساحة واسعة لقارئ نوعي كي يُطل على العالم وعلى نفسه من خلال الصراع الذي تخوضه شخصيات هذا العمل، القليلة، لكي تحقق وجودها ومعنى هذا الوجود داخل النص وخارجه أيضًا! لأن كل عمل يساعدنا على اكتشاف أنفسنا سيساعدنا على اكتشاف العالم أيضًا.
25.00 DT -
شرفة رجل الثلج
تتشكل "شرفة رجل الثلج" من ثلاث روايات، في رواية واحدة، تكمل الواحدة منها الأخرى وتنقدها، تتوغل في خفاياها، تنفيها حيناً، وتكملها حيناً آخر، كما تفتح باب الشك واسعاً لتأمل مامرّ من أحداثها.. وتجيء هذه الرواية ضمن المشروع الروائي (الشرفات) الذي افتتحه نصرالله برواية "شرفة الهذيان" التي قوبلت باهتمام نقدي وأكاديمي استثنائي. ولعل أبرز مايحمله هذا المشروع تلك الطاقة التجريبية العالية التي يكتب فيها هذا الكاتب نصه؛ وإذا كان الحديث قد دار طويلاً عن علاقة الشكل بالمضمون، فإن نصرالله يقدم رؤية متقدمة في هذا المجال في مسألة اعتبار الشكل مضموناً بذاته وهو يؤكد أن لاوجود للحقيقة الخالصة عبر هذا البناء الفني الذي يقدمه؛ وهكذا يتجلى الشكل في هذه "الملهاة العربية" فعلاً إنسانياً، مرتبطاً أشد الارتباط بمعنى الحرية في نص روائي طليعي يحاور الراوي العليم ويشكك في مطلق علمه28.00 DT -
عو، الجنرال لا ينسى كلابه
أربع شخصيات تتصارع في هذه الرواية بعنوان (عَوْ.. الجنرال لا ينسى كلابه!).. من تأليف الأديب والشاعر الفلسطيني المعروف "إبراهيم نصر الله": جنرال، كاتب، قارئ وكلبرواية نادرة في كتابتنا العربية، حيث تطرح الصراع الحاد والشرس بين الدكتاتورية وأحلام الإنسان البسيطة، وتكشف محاولة تحويل هذا الإنسان إلى مسنن في دولاب السلطة، ليكون جزءاً من لعبتها وألعابهاوبالقدر الذي ترصد فيه (عَوْ) نمو الوعي السلطوي، ترصد بالمقابل ظاهرة سقوط المثقف في شرك الدعوة إلى تعايش المبدع والسلطة، أو ما يُسمَّى تجسير الهوة بين المثقفين والسلطة24.00 DT -